
لم تكن جولة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في ربوع الحوض الشرقي مجرّد زيارة اعتيادية، بل كانت سفرًا سياسيًا بنَفَس الروح، ووقفةً يتجدّد فيها العقد بين الدولة ومواطنيها؛ خطابًا يتلوه خطاب، لكن لكل مقاطعة نصيبها الخاص من البصمة والرسالة… كأن الرئيس وزّع الحكمة بميزانٍ دقيق على جغرافيا متنوّعة، لتُصبح الولاية لوحةً كاملة الخطوط، متعددة الألوان، متناسقة المعاني.
.jpg)








